Thursday, November 22, 2012
فيلم القاتل الاقتصادي
Monday, November 12, 2012
فيلم الجرعة الزائدة: الأزمة الاقتصادية المقبلة
- أن تقتصر في النفقات لتوفر جزءاً من الميزانية العامة لتنفقه على سداد الديون.. و طبعاً نحن في مصر أصبحنا على الحميد المجيد في موضوع الاقتصار في النفقات.
- الحكومة تخصخص قطاعتها بأن تبيع قطاعتها و تملك مالاً ثم تقدمه للديون.. و حكومتنا باعت البلد بالفعل.
- الحكومة تطبع المزيد من المال بدون سقف مالي.
- الحكومة تفرض ضرائب مستمرة على الناس.
- و أخيراً و ليس آخراً الحكومة تدفع جزء من القرض لتقترض المزيد من المال لتنفق على حل مشاكل .. المشاكل التي نشأت حينما وفرت جزءاً من الميزانية.
Saturday, November 10, 2012
هل تبدأ أمريكا في محاربة النظام البنكي؟ - فيلم الحلم الأمريكي
Sunday, October 14, 2012
كيف يمكن أن نرد عملياً في الاقتصاد على من سبوا الإسلام؟
مرجع لمن يهتم: كتاب النهضة برنامج الدكتور مرسي الانتخابي
Saturday, June 23, 2012
في خضم الأحداث في مصر، ضرب إيران يصبح وشيكا!
Sunday, May 20, 2012
أزمة الاقتصاد الأمريكي
إن هذا الفيديو مهم بالنسبة لنا لنفهم أزمة عالمية، و محلية في نفس الوقت
فالحكومة المصرية السابقة ليست ببعيدة عما حدث في أمريكا، لقد كانت تقوم بمشروعات كبيرة لتستطيع الاقتراض من البنك الدولي، او ضخ سيولة من البنك المركزي المصري ( البنك المركزي المصري لا يعطي نقودا لاي شخص لوجه الله و الوطن، فهو بنك في نهاية الأمر ) مما أثقل الديون عليها ..
كانت الحكومات في عهد مبارك تقوم بتمويل مشروعات، و تقف في المنتصف، و تعجز المشروعات على أن ترجع المال مرة أخرى، فتضطر الحكومة لحاجتها للمال أن تلجأ للبنك المركزي المصري، و بم أن البنك ليس لديه سقف ذهبي يحميه، و لا عملته حتى من العملات التي عليها طلب في السوق الدولي ( حتى لا يتضايق أصدقائي البنكوين ) فهو لن يطبع نقودا إلا في مقابل فوائد.. و لذلك كانو يلمون جزء من الديون على شكل ضرائب من الشعب ( و كانوا جهابزة في اختراع الضرائب ) ثم يسددوا منها جزءا للبنوك .. ثم بعد ذلك يقترضوا مالا
حيلة طباعة الجنيه بغزارة لضخ المال في البلاد حدثت في مصر أيضا .. في عام 2006، العام الذي تم فيه تغيير تصميم الجنيه المصري ، و أنا رفضت بالمناسبة أن أكون جزءا من هذه المسابقة الرخيصة، و كان السبب هو أنهم يريدون طباعته بخامات ارخص لأنهم بكل الاحوال سيعوموه.. حتى يستطيعوا طباعة المزيد منه و يضخوا سيولة في البلاد.. إنها سنة تعويم الجنيه..
في المستقبل على هذه المدونة سنتكلم عن مشكلة الاقتصاد المصري، و عن طبيعة الحرب الاقتصادية التي جرت مصر إليها من قبل النظام البنكي العالمي.. لأن هذا واجبا وطنيا
على كل حال اترككم مع الفيلم
Thursday, March 08, 2012
فيلم السبب الحقيقي لأزمة أمريكا الاقتصادية
عندما بدأ العملاق الأمريكي السمين بالترنح اقتصاديا .. بدأت الاشاعات في الشرق الأوسط تقول هذا بسبب ما انفقه الأمريكيون من مال في حرب العراق.. و كالعادة المعتادة .. قرأت كلام مدونين.. سمعت كلام المقاهي … و قرأت الجرائد .. ثم ذهبت إلى أصدقائنا الأمريكيين و سمعت منهم، و قرأت مدوناتهم و تعرفت على مواقعهم ..
لا شك أن الفاتورة الخاصة بحرب الخليج مرتفعة.. ولا شك أن أمريكا أنفقت مبالغا طائلة.. و لكن ليس معنى هذا أننا أصبنا كبد الحقيقية .. هناك سبب أهم بكثير
إنه لا يشغل العرب فقط بل إنه موضوع يشغل العالم كثيرا.. العالم بات يسأل يوما: ما سبب المشكلة الاقتصادية الموجودة حاليا و التي مست كل دولة من دول العالم.. و ما سبب تفاقمها .. بالنسبة للفرد العادي ما كان يشتريه بالأمس القريب بدولار واحد .. هذا الآن يشتريه بدولارين .. و سيكون بثلاث دولارات بعد عدة شهور.. هكذا يراها كل شخص في العالم و بالتالي فهو يسأل هل ستذهب بنا إ هذه الأطروحة لى انهيار للنظام الاقتصادي العالمي؟ و هو النظام الذي يتحرك بسرعة شديدة جدا قد تؤدي هذه العجلة السريعة لسقطوه من على لوح التزلج، خاصة هو يترنح لآن ..
الغرب لا يبدو عليه الاختمام .. و يكأني بالعملاق الغربي يقول بمنتهى الغرور.. النظم البنكية موجودة في العالم منذ مئات السنين و لم يحدث أن إنهارت من قبل .. نحن أذكياء جدا سنتمكن من حل المشكلة الراهنة
هذا لسان حال الغرب.. حتى بعد انهيار الاقتصاد في اليونان أول دول الغرب سقوطا في الفخ .. و إنني أشم دولتين آخرتين .. حتى و إن كان أوباما يعمل الآن بيديه و قدميه و أسنانه ليحل مشكلة أمريكا الاقتصادية و يحول دون انهيارها .. دعني اظن هذا فيه على الاقل و اخالف صديقة لي كانت طالبة عنده في الجامعة في شيكاغو و التي قالت لي ان اوباما هذا شخص كريه لا يهمه الا ما يجنيه هو شخصيا من مال.. و ما أقسى هذا ..
منذ عدة شهور شوهد أوباما و هو يقرأ كتاب عالم ما بعد أمريكا، و الذي كتبه الصحفي الامريكي الهندي فريد زكريا.. عادة فان الكتب التي يحملها رؤساء الولايات المتحدة الامريكية امام كاميرات الاعلام تكون رسالة غير مباشرة منهم الى ان كتابا تم طبعه يحمل رسالة خفية من السياسة الامريكية للخبراء السياسيين الذين سيشتروا الكتاب و يستطيعوا فهم هذه الرسالة
لقد قمت بقراءة الكثير من ذلك الكتاب شخصيا، و وجدت فيه تحليلات اوافق عليها و تحليلات لا اوافق عليها، و يهمني قبل ان اعرضه في هذه المدونة في المستقبل القريب – إن شاء الله – أن اوضح الكثير من تلك التحليلات قبل ان نشرع في سردها
و لكني شخصيا لا احب الاساطير.. و لا احب التنبؤات التي تنتمي لعصر الخرافة.. و التي بين قوسين يدعوها استباق الاحداث .. دعنا من فكرة انهيار امريكا، و قصة الحرب العالمية الثالثة. و اسطورة الفوضى الدولية.. دعنا نتكلم الان في المشكلة الموجودة بين ايدينا .. و دعنا نتابعها بهدوء في الاشهر القادمة .. و عندما نرى بوضوح استدلالت حقيقية تنبؤنا عما يمكننا توقعه في المستقبل بشكل علمي حول النظام الاقتصادي العالمي .. فسوف نقولها و نضعها هنا
بيد اننا يجب ان نفهم الان ان هذه الازمة الاقتصادية العالمية موجودة بقوة و لم تحل الى هذه اللحظة التي نكتب فيها هذه السطور
Tuesday, March 06, 2012
من أين يأتي المال؟ فيلم قصير و مقدمة
يشتري الشخص العادي منا الكثير من الأشياء … نحن نقوم بالبحث في جيوبنا، و إخراج ورقة مطبوعة تسمى النقود.. و على أساس شكل الطباعة فتستطيع أن تشتري طعاما، أو حذاء أو حتى سيارة!
دعنا نعيد التفكير في هذا الشيء الأساسي مرة أخرى، الأمر حين نجرده سنجد أننا نستبدل ورقا بأشياء فعلية.. إنها مجرد ورقة و عليها طباعة ..
فهل سألت نفسك من أين جائت هذه الورقة؟ نعم كلنا يفهم أن مطبعة البنك المركزي قامت بطباعتها، و لكن هناك ثلاث أسئلة أظن أننا كلنا سألناها في مرحلة من حياتنا و لم نجد لها إجابة مرضية: فما الذي يجعل هذه الورقة تساوي تلك القمية؟ .. و كيف يستطيع البنك المركزي أن يحدد الكمية التي يريد طبعها ليغطي احتياجتي و احتياجات باقي الشعب؟ .. و ما الذي يجعل بلدنا المنهارة اقتصاديا لا تزال تمتلك و بنوكها تطبع الكثير من المال.. ؟ لماذا مثلا حينما يقع الاقتصاد لا تختفي الأموال من السوق؟
تاريخ كبير للمسلمين، يتسائلون فيه إن كان النظام البنكي ربويا أم لا .. كان فضيلة الشيخ طنطاوي يؤكد على مشروعية العمل بالنظام البنكي.. بينما كان الدكتور عطية صقر رحمه الله من فقهاء الأزهر على سبيل المثال يؤكد حرمانيتها .. و مع نشاط التيارات السلفية في مصر من ناحية الخطاب الديني، و استمرارهم في الترويج لفتوى الكثير من العلماء السلفيين الذين أصروا على الأخذ بحرمانية النظام البنكي و ذهب فريق منهم للتوصية بالنظام البنكي الإسلامي .. نجد أن عالما له ثقله مثل الدكتور عطية صقر يؤكد أنه بالرغم أنه عمل هو شخصيا على برنامج بنك إسلامي ليكون مطابقا لكل المواصفات الشرعية إلا أن هذه البنوك لاحقا غيرت أسلوبها و ذهبت لاتجاه غير شرعي..
نعم كلنا مررنا على هذه المناقشات الطويلة.. و هذا الخلاف.. و لكن أحدا منا لم يتكهن إلى أن المشكلة في البنوك لم تكن أبدا في قصة الفائدة فقط.. فبعيدا عن منطوق الحلال و الحرام .. إن مجرد وجود النظام البنكي في حد ذاته يعتبر مشكلة.. في أواخر الثمانينيات ظهر نظام تجاري بحث اسمه الريان و بدأ بالعمل بنظام تشغيل الأموال.. استطاع الريان مع نموه المستمر أن يجني لعملائه 20% شهريا من قيمة مدخراتهم لديه.. و بالرغم من أن شركة الريان لم يتقدم أي من عملائها بأي شكوى اتجاهها .. لكن في عام 1987 قام مجلس الشعب بعمل قانون معين على أساسه تم محاصرة هذه الشركات فورا.. و قامت الحكومة بذج اصحابها للسجن .. و الاحاطة بممتلكاتهم بغية بيعها لسداد مستحقات المستودعين.. و الجرائد المصرية وقتها صورت الريان و غيره على انهم هم الطرف الشرير في الرواية.
أصابع الاتهام في ما حدث للريان تتجه لنظام مبارك .. و تتجه للبنوك .. و المشاهد للفيلم الذي سيأتي ذكره سيفهم أنها تتجه للشراكة بين نظام مبارك و نظام البنوك معا .. إنه من الواضح تماما أن البنوك ضغطت على مبارك كي يتخلص من الريان .. و السبب؟ أن الريان كان يقدم ربحا شهريا للمودع أكبر من أي فائدة يعطيها أي بنك .. فكان المودعون يأخذون المال من البنوك و يضعوه في شركات توظيف الأموال الإسلامية .. أنا قرأت كثيرا عن أحمد الريان و عن بعض شركات توظيف الأموال.. قد نختلف عنهم و قد نتفق .. و لكن دعنا نقول أن مثل هذه الحالات تدل دلالة واقعية جدا على أن نظام التجارة الإسلامي البسيط و الذي نذكر أنه بدأ بسيدنا محمد يقوم بإدارة تجارة السيدة خديجة .. و مر بعصر الخلفاء الراشدين و الأمويين و العباسيين .. و أثار ثروة العرب و غيرهم من الشعوب التي كانت تواطن داخل الدولة الإسلامية بما فيها الشعوب القبطية في مصر، و اليهود في الأندلس.. فقد كانوا أهل ثراء كلهم و كان الاقتصاد المعتمد على التجارة الحرة خير حليف لا نر له ما سنراه اليوم في الفيلم..
ادعوك لمشاهدة هذا الفيلم "المال كقرض" قد يكون هذا الفيلم صعبا في بعض أجزائه .. و لكن .. إذا كنت فعلا مهتما بمشاكلنا الاقتصادية هذه الأيام .. اذا كنت تهتم بم يريده الاقتصاد العربي .. فعليك ان تتعلم مبدأ مهم و هو من اين تأتي الاموال .. و كيف تعمل البنوك.. و ما الذي اوصل امريكا و يوصل العالم لما هو عليه الان .. لا أظنني أبالغ حين أقول .. أن هذا الفيلم يمس حياتك بشكل من الاشكال.
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس و الأخير