Showing posts with label أفلام وثائقية. Show all posts
Showing posts with label أفلام وثائقية. Show all posts

Thursday, November 22, 2012

فيلم القاتل الاقتصادي

بتاريخ 22 نوفمبر 2012، كتبت الخارجية الإسرائيلية في صفحتها على الفيس بوك كلمة شكر طويلة، و استهلتها بشكر الرئيس المصري محمد مرسي على مجهوده في وقف إطلاق النار في غزة، و هذه الكلمة لم تنس شكر المجتمع الدولي، و القنوات المتلفزة، و شبكة الطلاب الإسرائليين التي تدفع لهم الحكومة الإسرائيلية المال لكي يجادلوا و يعرضوا البيانات و الحجج على الفضاء الإليكتروني و أخيراً جيشهم .. و لكن يبق السؤال، لماذا يخرجون كلمة باللغة العربية تقرأها الأمة العربية و الإسلامية بشكر الرئيس مرسي.. هل هذا نوع من أنواع تهييج الرأي العام العربي ضده، لأنهم يعلمون أنهم لو ذكروه كصديق استراتيجي لهم فسيعاديه العالم العربي و الإسلامي؟ أم هل هو يطبق نفس السياسة السلمية المصرية التي نر أن منهج الإخوان المسلمين يعاديها، و هي سياسة التسيس الكامل حتى في حل أكثر المشاكل دموية مثل مشكلة غزة مع إسرائيل على خلفية معاهدة السلام.

و إذا كان الاحتمال الأخير هو الصحيح، فهو يقودنا إلى أن هذه البلد تسير في سياسات معينة بنظام ثابت لا يتغير بتغير الرئيس.. و يجعلنا هذا حتماً نخرج الرئيس خارج سياق الاتهام بل و نخرج مبارك معه أيضاً.. و لنتسائل هل كانت ثورة المصريين محقه حين شخصنت مطالبها .. أي حين كانت فكرة اسقاط النظام منصبة على رجل معين.



و حينما تصل هذه التساؤلات للشارع المصري، هل سيبدأ المصريون التحرك نحو تصحيح النظام نفسه، و ترك شخصنة المشكلة.. و من ثم الاتجاه نحول حلول اقتصادية جزرية.. و إذا نجحت مصر في أن تفكر في هذا الاتجاه فهل ستتركها الولايات المتحدة و إسرائيل تفعل ذلك؟ أم ستدخل مصر داخل مشروع في المطبخ الأمريكي بالسيناريو الذي يطرحه القاتل الاقتصادي جون بيكنز يبدأ بتسوية قرض مشروط من البنك الدولي.. ثم إذا لم ينجح يقدمون على قتل اشخاص بارزين معينين.. ثم اذا لم تنجح الخطوتان يقومون بشن حرب على البلاد. و هل كانت كل الحروب التي خاضتها مصر على خلفية نفس الاحتياج من النظام الدولي.. هذا ما سنناقشه في الفيلم القادم.



بالرغم من أن كتاب اعترافات قاتل اقتصادي، الذي كتبه جون بيكنز كان من أكثر الكتب مبيعاً في عام 2004، إلا أن الكاتب الاقتصادي سبستيان مالبي و الذي له عامود في الواشنطون بوست و قد كتب لمدة 13 عاماً في الاكنومست الانجليزية، قد هاجم هذا الكتاب و صاحبه بضراوة بالغة.. لقد حاول جون بيكنز جاهداً أن يوضح أن ما قاله في كتابه ليس نظرية مؤامرة، بل هي حقائق من خلال عمله الطويل كجزء من عملية دولية لإرضاخ دول العالم الثالث اقتصادياً..



يرى مالبي أن سيناريو جونز ما هو إلا حلم كبير لأن المعلومات المدرجة في الكتاب خاطئة، فليس كل قرض من البنك الدولي هدفه الدمار، فمثلاً إندونسيا خفضت معدلات وفيات الأطقال، و معدلات الأمية للثلثين، بعض أن أقنعها إقتصاديوها بالاقتراض عام 1970،



ثم يقول أن بيكنز يقول أن 51 من ال100 قمم اقتصادية على مستوى العالم هي شركات.. و ليست دولاً.. في المقابل يقدم مالبي بحث من الأمم المتحدة يقتضي أنهن 29 شركة فقط. و هذا ما قدمه سنة 2004



الرد على هذا الكلام اليوم في عام 2012 هو أنه سواء كان بيكنز محقاً أم لا، فكتاب حقائق السي آي إيه الرقمية و كتاب مكسب الذهب 500، يقدمان لنا اليوم 114 شركة على قمة العالم الاقتصادي.



قد يكون على كاتب من الواشنطون بوست أن يهاجم من قدم لنا فيلماً يحاول فيه وصف العالم كما هو عليه مؤكداً أنه لا يقدم أي نظريات مؤامرة.. و يدافع في آخر الفيلم عن الإسلام بطريقة مفاجئة..و مع ذلك فإن طرحه أن أمريكا قامت بقتل عمر تورجس، و جامي رودولز.. و حاولت قتل صدام لأنهم كلهم عرقلوا إمكانيات تطبيق النظم المالية العالمية شيء غريب جداً، و أتفق هنا مع رأي المؤرخ الأمريكي نايل فروجسن على هذه النقطة.. أضيف أيضاً أن فكرة أن تكون ضربة البرجين العالميين حدثت من أجل أن تسيطر أمريكا على حقول المخدرات في أفغانستان يبدو كالطرح الأكثر غرابة في الفيلم، و يصعب تصديقه لأنه على الأقل هدم البرجين زج الولايات المتحدة لمشكلة اقتصادية كبيرة لا تزال تعاني منها حتى اليوم.



فيما عدا ذلك نقدم فيلماً يمثل وجهة نظر تقترب من وقائع فعلية .. هو يقول لا توجد مجموعة تتآمر و تحرك العالم، نحن نفعل ذلك على أساس توازن المعايير الاقتصادية

 

Monday, November 12, 2012

فيلم الجرعة الزائدة: الأزمة الاقتصادية المقبلة

ملحوظة الأفلام المرفقة لا تملك ترجمة باللغة العربية.


في دقيقة واحدة حاول حساب بارادوكس أن يقدم شرحاً مبسطاً حول سبب الأزمة الاقتصادية .. بنظرية بسيطة يمكن تطبيقها على أي بلد.

إذا اقترضت دولة ما نقوداً فسوف يتعين عليها السداد، و كلما تأخرت زاد حجم الدين بسبب الفائدة. و مع زيادة الدين تزداد نسبة الفقر في الدولة ..

لأنه إذا كان ما تحققه الدولة من مال في العام، أقل مما عليها تسدديه.. فإن على الدولة:
  • أن تقتصر في النفقات لتوفر جزءاً من الميزانية العامة لتنفقه على سداد الديون.. و طبعاً نحن في مصر أصبحنا على الحميد المجيد في موضوع الاقتصار في النفقات.
  • الحكومة تخصخص قطاعتها بأن تبيع قطاعتها و تملك مالاً ثم تقدمه للديون.. و حكومتنا باعت البلد بالفعل.
  • الحكومة تطبع المزيد من المال بدون سقف مالي.
  • الحكومة تفرض ضرائب مستمرة على الناس.
  • و أخيراً و ليس آخراً الحكومة تدفع جزء من القرض لتقترض المزيد من المال لتنفق على حل مشاكل .. المشاكل التي نشأت حينما وفرت جزءاً من الميزانية.

حينما تستخدم الحكومة أسلوب توفير الميزانية فإنها تقصر في الرعاية الصحية و في تعليم الشعب.. و في البنية التحتية .. و هذا هو الواقع الذي نراه اليوم. واقع فرضته أجيال متعاقبة لم تحاول الخروج من النظام العالمي و تحل مكانه نظاماً آخر. و العجيب في أن الذي وضع هذا الفيلم جائته الكثير من التعليقات.. من أمريكا على الأغلب لأنه باللغة الإنجليزية .. منها تعليق قال لقد حل الإسلام هذه المشكلة منذ 1500 عام!


على العموم هذا هو الملخص المفيد، و لكن معنا فيلم باللغة الإنجليزية يتكلم عن الأزمة الاقتصادية القادمة.. الفيلم لا يتنبى أي نظريات وهمية.. و إنما يتكلم في اقتصاد واضح بالأرقام .. كيف سقطت البنوك في أمريكا و كيف حاولت الحكومة انقاذها.. تبدأ بمشكلة اقتصادية بدأت يوم 9-11 حينما سقط برجي التجارة العالميين .. ثم سقطت أمريكا في كبوة إقتصادية حاولت أن تنهض منها لكن النظم النبكية و بيع السلعة بالقروض و الفوائد أدت إلى تفاقم الأزمة و ليس حلها.

سنرى محاولات بوش و أوباما خلال حكومتين أن يخرجوا بحلول فعلية للأزمة .. عن طريق ما يسمى بالفقاعات الاقتصادية.. و ينتهي الفيلم في مرحلة البنوك التي حاولت أن تعطي قروضاً بدون فائدة – النموذج الإسلامي – و دعوة لوضع حل نهائي لهذه الأزمة .. الفيلم يحاول توضيح أن الوقت لم يمر بعد لتلافي حدوث أزمة اقتصادية عالمية و لكن .. كلما مر دون إيجاد الحل.. فهذا ليس في صالحنا.

هل تملك مصر.. معقل الإسلام الأصلي .. نموذجاً إسلامياً يليق بتاريخها و ثقافتها لتعرضه على العالم..لتحل مشكلتها أولاً ثم لتحل مشاكل العالم ثانياً.. ثم لتستعيد ريادتها الدولية ثالثاً.. هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه على الساحة .. و ننتظر خبراء الإقتصاد الإسلامي ليقدموا للعالم الحل البديل. و أترككم مع الفيلم.







Saturday, November 10, 2012

هل تبدأ أمريكا في محاربة النظام البنكي؟ - فيلم الحلم الأمريكي


عن فيلم يكتبه لنا تاد لومبكن، و يخرجه هارولد أوهل.. من جزأين.. و هو فيلم كارتون بالمناسبة، و لكنه ليس للأطفال على الإطلاق.. الفيلم يحاول في جزأه الأول شرح نظريات اقتصادية معقدة حول أسباب الأزمة الاقتصادية في أمريكا .. و التي يمكن بسهولة قياسها على أزمتنا في مصر.

هذا الفيلم تم انتاجه في عام 2011، عام الربيع العربي.. و كان المصريون مشغولون جداً بالسياسة فقط وقتها دون الاقتصاد.. و كنت أنا شخصياً أتكلم في الأزمة الاقتصادية العالمية وقتها، و أزمتنا نحن أيضاً.

حكومة عاطف عبيد أرادت أن تعطي المواطن نقوداً مجانية.. فروجت بقوة لقصة شراء ما لا تحتاجه.. بمعنى أنك مثلاً تملك سيارة لعائلتك .. و لكن حينما ظهرت تسهيلات اقراض البنوك لشراء سيارتك .. و هي تسهيلات تضاعفت في عهد عاطف عبيد .. وجد المصريون أنفسهم يشترون هذه السيارات بشراهة .. و اكتظ الشارع بالسيارات .. و قس على ذلك كمية كبيرة من التسهيلات البنكية للشراء التي يلحقها بعد فترة وحش بنكي مخيف يأكل الذي قام بالاقتراض.. و يخرجه خارج سياق الحياة.

حينما سألوا عاطف عبيد عن الأزمة الاقتصادية المصرية فوجئوا به يقول : إذا كانت مصر لا تملك مالاً فمن أين أتت كل هذه السيارات في الشارع؟

حينما نقول أن نسبة الفقراء في مصر كانت 20% في بداية حكومة الجنزوري الماضية و تحولت إلى 17% في نهاية حكومته، ثم تضاعفت في ظل حكومتين فقط هي حكومة عاطف عبيد و حكومة د.أحمد نظيف إلى 50% فلا بد لنا أن نسأل الآلية الاقتصادية و العجيب أن كل البيانات تقول أن هناك نمو اقتصادي مستمر.. فهذا النمو الاقتصادي المعتمد على البنوك .. و السندات في البورصة شيء يبني نفسه على حساب توسيع رقعة الفقراء في مصر .. هو النمو الإعلال الذي لا يمكن أن يؤكد أن رؤيتنا للاقتصاد بدون النظر للبنوك و تعاملها هو شيء صحي على الإطلاق.

مرة أخرى مشكلة الريان و هو نموذج من نماذج شركات توظيف الأموال التي لا نفهم إلى الآن حينما حاولوا عمل اقتصاد موازي لماذا دمرتها البنوك.. مبارك بالمناسبة لم يدمر الريان مبارك كان واجهة لهذا التدمير.. من أخذ قرارا بتدمير الريان كانت البنوك .. و البنوك فقط.. إذاً فمن بيده السلطة؟ الجناح السياسي أم الجناح الاقتصادي؟

الجزء الثاني في الفيلم يحاول توضيح أن هناك حرباً دائرة بين أسرة روتشفيلد التي لها الفضل في مسيرة النظام البنكي العالمي و هي أسرة يهودية الأصل.. و بين الأمريكيين .. صراع تاريخي .. و أنا شخصياً حينما أقرأ نظرية المؤامرة هذه أعترف أن النظم البنكية هم عبدة المال و الدرهم .. و لكن أسرة روتشفيلد ليست الوحيدة الزكية .. هناك أسر و جهات لا دين لها إلا المال تعمل مع هذه الأسرة ليل نهار.. سواء مباشرة أو غير مباشر.. و قد تتوازن مصالحها مع تلك الأسرة و قد لا تتوازن. العجيب هنا أن الفيلم في بدايته يأتي برجل غربي يحاول عمل نظام بنكي في قرية عربية إسلامية .. و ينجح في البداية و لكن المسلمين يفهمون المشكلة ثم يقتلون الرجل.

فهم يطرحون الاقتصاد الإسلامي كحل بديل بشكل غير مباشر.

أقول الجزء الأول من الفيلم مهم، و الجزء الثاني فيه معلومات صحيحة.. و فيه سيناريو نظرية مؤامرة متصلة لروتشفيلد لا أستطيع إنكارها و لا استطيع اثباتها .. كل ما استطيع أن أقوله أن أياً من كان مسماه وراء إخراج هذا النظام الربوي هو في حاجة إلى تصحيح من قبلنا.

و أترككم مع الفيلم



Sunday, October 14, 2012

كيف يمكن أن نرد عملياً في الاقتصاد على من سبوا الإسلام؟

بعد خروج فيلم سمي خطأ بالفيلم المسيء للرسول، لأن النجوى ما كانت لتحزنه صلى الله عليه و سلم بل هي على النقيض تماماً، إنما هي تعين هؤلاء الذين سابوه و لم يعرفوه على أن يزدادوا ضلالاً و ظلاماً.. كان من الأحرى بهم أن يبحثوا عنه صلى الله عليه و سلم و يعرفوا آثاره في الأرض إذا أرادوا أن يعملوا فيلماً هادفاً.. و لكنهم في الوقت نفسه عملوا زوبعة عالمية كبيرة.
صناع نظرية المؤامرة، البعض يقول أن الزوبعة مصنعة.. حتى أن إشاعة خرجت أن السيد أوباما قال أن كل هذا حدث لينال منه هو شخصياً .. فهو كان في نظر الحكومة الأمريكية الشخص الذي أغلق ملف الشرق الأوسط للأبد.. فهو الذي قتل أسامة بن لادن، وهو الذي وقف بجوار الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط بالمال على الأقل لتعم الديموقراطية الربيع العربي.. و بذلك يكون حقق برنامجه الشهير "التغيير" و الذي سار على دربه الدكتور "البرادعي" منذ اليوم الأول لحضوره لمصر و تكلم بنفس لغة حملة أوباما الإعلامية.
وكالة الأنباء الأمريكية السي إن إن أججت النار بكل ما تملك من قوة، مستغلة زوايا الكاميرات و آلية بث الحدث من وجهة نظر صانع سينما أكثر منها وجهة نظر الناقل محايد .. فأخذت تصور في مشاهد تحزن المواطن الأمريكي و تعطيه الإحساس أن العالم الإسلامي بأكمله يريد الحرب على أمريكا الآن.. و عادة ما كان يصاب المواطن الأمريكي بالدهشة حين نخبره أن كل الصور التي أتت من مصر ما هي إلا صور لشارع واحد فقط قصير جداً توجد به السفارة الأمريكية!

هذا و تعلوا معجزة هذا الدين اليوم و نحن نرى التناقض في حيثيات النظرية و التطبيق فيه، فهاهو الدكتور مرسي رئيس جمهورية مصر العربية يضرب عرض الحائط جانب التمويل من الصناديق الإسلامية التي أخبرنا عنها في كتاب برنامجه الإنتخابي، و يستمر في الاقتراض.. ليس الصندوق الدولي هو القرض الوحيد الذي حاول مرسي أخذه و إنما هو الذي وصل للرأي العام.. لقد اقترض من أمريكا و كانت هناك كميات كبيرة من القروض أيضاً كانت أمريكا على وشك إعطائها.. و قد اقترض أيضاً من بنوك أخرى تنشر و دول سافر إليها كلنا رأيناها رأي العين.
و قلنا و قال غيرنا ممن هم أعلم منا بشؤون الاقتصاد .. قبل الانتخابات أن أزمة الدين المصري في حاجة إلى إيجاد حلول بديلة عن الاقتراض.. منهم من اقترح إعادة تشغيل المصانع المتوقفة.. و منهم من وضع الاقتصاد الإسلامي و آلياته للعمل به فوراً و هو ما يستحيل منهجياً حدوثه طالما ظل البنك الإسلامي يعمل بشروط البنك المركزي المصري إلا أن يحدث نوع من أنواع التغيير في هذه الآليات الجوفاء.. و قلنا مراراً و تكراراً أن مصر تتميز بالقوة البشرية، و لدينا مثالاً حياً في العبقريات الاقتصادية الفكرية ( بغض النظر عن قضيته و جريمته ) شخصية أحمد الريان الذي صنع اقتصاداً موازياً للبلاد ( و كاد يسقط كل بنوك مصر ) بأسلوب يخلو تماماً من الفوائد.. و مع ذلك داهمته بنوك مصر لتدمره. بالتأكيد مصر انجبت عباقرة اقتصاديين يستطيعون النصح بحلول تفعل المشاكل .. و لو عملوا مسابقات أو اهتموا بعمل لجان focus groups لوضع آليات حل فستخرج عبقريات لا حصر لها من هذا الشعب تضع الحل.

قلنا أيضا بالنظرية اليوسيفية السباعية التي وضعها اعظم وزير لمصر نبي الله يوسف حيث وضع الحل في الزراعة و ذكرتنا بكيف كانت مصر وقت أن كانت حقول القمح و القطن تجعل الجنيه المصري بإثنين دولار منذ ستين عاماً فقط. الآن، سياسة تقشف لمدة سبع سنين و توسيع رقعة القمح بشكل كافٍ، و ليس بشكل صوري، و توسيع رقعة القطن .. ولتعرتض امريكا و لتحارب إن أرادت .. فهذه الآن مسألة حياة أو موت!

و مع ذكر كل هذه المتناقضات تظهر علينا هذه الأيام أخبار تبني إحدى الجامعات الفرنسية للمشروع الإسلامي الاقتصادي و نظم الصيرفة الاقتصادية، و تتبنى البورصة الفرنسية هذا المشروع .. ما نراه في الفيلم القادم.


العمل العملي من النظام الاقتصادي الإسلامي يرد على السفهاء من صناع الفيلم الرخيص.. فكيف بحضارة أتت منذ ما يقرب من ثلاثة عشر قرناً من الزمان ما جاء بها إلا رجل واحد هو محمد أن تدرس نظامها الاقتصادي للعالم اليوم في أرقى جامعات الغرب؟

في مشروع النهضة الصفحة 40 تكلم عن تفعيل أدوات التمويل الإسلامي، و استخدام أموال الزكاة، و تمويل الأنشطة الاقتصادية بأساليب غير تقليدية، و ذلك بإنشاء مؤسسة أهلية للزكاة، و إنشاء مجموعة من صناديق استثمار أموال الوقف، و أموال الزكاة و الوقف بالمناسبة كثيرة جداً فأين هذه الصناديق الإسلامية؟ و في صفحة 78 تكلم عن نفس هذه الأنواع في وسائل جديدة للتمويل.

مرجع لمن يهتم:  كتاب النهضة برنامج الدكتور مرسي الانتخابي
فأين الصناديق الإسلامية اليوم من عمليات تمويل أزمتنا الاقتصادية؟ خاصة و أن البحث العلمي يؤكد أن مثل هذه الحلول ستجذب المستثمر الأجنبي.. فأزمة مشاكل الديون السيادية يجبر المستثمر الأجنبي على البحث عن أسواق أخرى في العالم و هو ما تستفيد به استثمارات الصناديق الإسلامية في السعودية و ماليزيا.. و لنعلم أن بيت التمويل الكويتي (بيتك) قد قال العام الماضي أن إجمالي قيمة الصناديق الإسلامية في العالم وصل إلى 60 مليار دولار، بنسبة نمو بلغت 3.5 في المائة عن العام الماضية!


لقد بنى المصريون مستشفى كاملة للسرطان بالتبرعات، و قام الرجل الشيخ السلفي محمد حسان بجمع كمية من المال فقط بمجهوده الفردي.. و هذه تبرعات .. الآن ما نتكلم عنه ليس بالتبرعات و إنما صناديق استثمار مع جمع لأموال الزكاة .. هكذا نقول على النظام أنه أخذ الصبغة الإسلامية و يكفيه من هذا ذلك.. فمن العبث أن نرى الغرب يطبق نظم البنوك الإسلامية و يرى بعينيه البنوك الغربية تسقط في أوروبا و البنوك الإسلامية المنشأة هناك لا تزال تقف على قدميها، ثم نأتي لمصر قلب العالم الإسلامي لنر أنها لا تتحرق قيد خطوة في توقيع نظام مشابه حقيقي.. و نحن نمتلك الوعود في البرنامج الانتخابي و نمتلك العقليات و نمتلك الاحتياج، بل و إن خروج البلاد من هذا المأزق الاقتصادي سيكون نبراساً للعالم ليخرجوا من أزماتهم الاقتصادية بنفس الأسلوب، فيفكر الحاقدون قبل أن يسبوا و إلا نعتوا بالجهل من أبناء بلادهم هم!

Saturday, June 23, 2012

في خضم الأحداث في مصر، ضرب إيران يصبح وشيكا!

في الوقت الذي ينشغل فيه الرأي العام ا لمصري، و القنوات السياسية المصرية بقصة الانتخابات الرئاسية، و رد فعل حركة الإخوان المسلمين عليها و الانشطار الثوري، و ما إلى ذلك.. فإن هذه الأحداث جعلتنا لا نر في خضم الفوضى المعلوماتية، مجموعة من المعلومات التي كانت تقلق الرأي العام المصري بمجمله و العربي و الإسلامي في ذات الوقت.. فقد استطاع أحمد نجادي رئيس إيران أن يعبر الخط الأحمر و يقف بإيران في منطقة الخطر .. فقد كان هناك اجتماع هام لغلق ملف إيران و الوصول لحل دبلوماسي مع إيران في موسكو يوم الثلاثاء الماضي و قد فشل تماما، حيث أن الدول الست التي اجتمعت من نجادي طالبته بأن عملية تخصيب اليورانيوم في إيران عليها ألا تتجاوز الحاجز المسموح به، و لكنه لم يعطهم إلا أن التخصيب الذي يتم في إيران يتم للاستخدام الطبي و لعمل وقود نووي! و لا يتم في ذلك الاجتماع أي تقدم أو خطوات ملموسة مم يريده الغرب 
 ..


ثم جاء أحمد نجادي ليعطي بعضا من رؤيته الشهيرة التي تغضب الشعب الأمريكي و الإسرائيلي في مؤتمر صحفي قائلا نحن بحاجة إلى نظام عالمي جديد، يعتمد على التعاطف و العدالة، و فيه ستكون البشرية كلها محل احترام" و هو يشير بذلك إلى أن مجموعة صغيرة من الدول هي من تأخذ القرارات المصيرية لهذا العالم دون الالتفات للأغلبية.


و هو يعتبر أن علامة صحة هذا الكلام في نظام العالم، هو مسألة التسليح النووي.


يقول: “ فتلك الدول التي تمتلك أسلحة نووية، و تستطيع أن تهدد ..تقول للدول التي لا تمتلكها أنتم لا تستطيعون امتلاك سلاح نووي" و يقول: “نحن نظن أن الطاقة النووية، مثل أي طاقة، يجب أن تكون تحت تصرف كل الدول، و لكنها في هذه الأيام تحت تصرف قلة منهن فقط"


بينما تتسم السي إن إن بالهدوء و تعطي فكرة أن أوباما عليه أن يمارس الضغط الدبلوماسي الأخير على إيران قبل أن تغلق أبواب المفاوضات كما هو على هذا الرابط..    الصحيفة الإسرائيلية يدعوت احرنوت تنشر أن كلينتون قالت تعقيبا على ذلك: "أنه يجب الآن الاتجاه لضربة عسكرية ضد إيران لتحجيم ذلك، و لضرب نظامها .. لا توجد دولة تستطيع فعل ذلك إلا أمريكا" و المقال موجودبالكامل على هذا الرابط.


ما هي الطريقة للتخلص من المفاعل النووي بإيران؟ بالتأكيد كلام كلينتون مبالغ فيه إذا وضعنا في حيز الاعتبار المشكلة الاقتصادية الأمريكية، و نتائج ضرب العراق.. و لكن ما هو معروف للرأي العام الاستراتيجي و معقول و يمكن أن نفهمه هو أن تقوم الطائرات الإسرائيلية بعملية ضرب المفاعل الإيراني ثم تعود مرة أخرى.. و هذا هو موضوع الفيلم الذي معنا سنشاهده مترجما.


بقي أن نقول أن الحرب الإليكترونية قد بدأت بالفعل، فقد ضربت إيران بفيروسين شديدي التدمير هذا الشهر قد دمرت كمية لا بأس بها من بنيتها المعلوماتية، صرحت الصحف الإسرائيلية أنها المسؤولة عن ذلك لتبطيء النمو النووي في إيران.













Sunday, May 20, 2012

أزمة الاقتصاد الأمريكي

بالرغم من أن الفيديو الأصلي يسمى انهيار الاقتصاد الأمريكي، فإني أفضل تسميته أزمة الاقتصاد الأمريكي، لأني لا أحب التنبؤات
إن هذا الفيديو مهم بالنسبة لنا لنفهم أزمة عالمية، و محلية في نفس الوقت
فالحكومة المصرية السابقة ليست ببعيدة عما حدث في أمريكا،  لقد كانت تقوم بمشروعات كبيرة لتستطيع الاقتراض من البنك الدولي، او ضخ سيولة من البنك المركزي المصري ( البنك المركزي المصري لا يعطي نقودا لاي شخص لوجه الله و الوطن، فهو بنك في نهاية الأمر ) مما أثقل الديون عليها ..

كانت الحكومات في عهد مبارك تقوم بتمويل مشروعات، و تقف في المنتصف، و تعجز المشروعات على أن ترجع المال مرة أخرى، فتضطر الحكومة لحاجتها للمال أن تلجأ للبنك المركزي المصري، و بم أن البنك ليس لديه سقف ذهبي يحميه، و لا عملته حتى من العملات التي عليها طلب في السوق الدولي ( حتى لا يتضايق أصدقائي البنكوين )   فهو لن يطبع نقودا إلا في مقابل فوائد.. و لذلك كانو يلمون جزء من الديون على شكل ضرائب من الشعب ( و كانوا جهابزة في اختراع الضرائب ) ثم يسددوا منها جزءا للبنوك .. ثم بعد ذلك يقترضوا مالا

حيلة طباعة الجنيه بغزارة لضخ المال في البلاد حدثت في مصر أيضا .. في عام 2006، العام الذي تم فيه تغيير تصميم الجنيه المصري ، و أنا رفضت بالمناسبة أن أكون جزءا من هذه المسابقة الرخيصة، و كان السبب هو أنهم يريدون طباعته بخامات ارخص لأنهم بكل الاحوال سيعوموه.. حتى يستطيعوا طباعة المزيد منه و يضخوا سيولة في البلاد.. إنها سنة تعويم الجنيه..

 في المستقبل على هذه المدونة سنتكلم عن مشكلة الاقتصاد المصري، و عن طبيعة الحرب الاقتصادية التي جرت مصر إليها من قبل النظام البنكي العالمي.. لأن هذا واجبا وطنيا

على كل حال اترككم مع الفيلم

Thursday, March 08, 2012

فيلم السبب الحقيقي لأزمة أمريكا الاقتصادية

عندما بدأ العملاق الأمريكي السمين بالترنح اقتصاديا .. بدأت الاشاعات في الشرق الأوسط تقول هذا بسبب ما انفقه الأمريكيون من مال في حرب العراق.. و كالعادة المعتادة .. قرأت كلام مدونين.. سمعت كلام المقاهي … و قرأت الجرائد .. ثم ذهبت إلى أصدقائنا الأمريكيين و سمعت منهم، و قرأت مدوناتهم و تعرفت على مواقعهم ..


لا شك أن الفاتورة الخاصة بحرب الخليج مرتفعة.. ولا شك أن أمريكا أنفقت مبالغا طائلة.. و لكن ليس معنى هذا أننا أصبنا كبد الحقيقية .. هناك سبب أهم بكثير


إنه لا يشغل العرب فقط بل إنه موضوع يشغل العالم كثيرا.. العالم بات يسأل يوما: ما سبب المشكلة الاقتصادية الموجودة حاليا و التي مست كل دولة من دول العالم.. و ما سبب تفاقمها .. بالنسبة للفرد العادي ما كان يشتريه بالأمس القريب بدولار واحد .. هذا الآن يشتريه بدولارين .. و سيكون بثلاث دولارات بعد عدة شهور.. هكذا يراها كل شخص في العالم و بالتالي فهو يسأل هل ستذهب بنا إ هذه الأطروحة لى انهيار للنظام الاقتصادي العالمي؟ و هو النظام الذي يتحرك بسرعة شديدة جدا قد تؤدي هذه العجلة السريعة لسقطوه من على لوح التزلج، خاصة هو يترنح لآن ..


الغرب لا يبدو عليه الاختمام .. و يكأني بالعملاق الغربي يقول بمنتهى الغرور.. النظم البنكية موجودة في العالم منذ مئات السنين و لم يحدث أن إنهارت من قبل .. نحن أذكياء جدا سنتمكن من حل المشكلة الراهنة


هذا لسان حال الغرب.. حتى بعد انهيار الاقتصاد في اليونان أول دول الغرب سقوطا في الفخ .. و إنني أشم دولتين آخرتين .. حتى و إن كان أوباما يعمل الآن بيديه و قدميه و أسنانه ليحل مشكلة أمريكا الاقتصادية و يحول دون انهيارها .. دعني اظن هذا فيه على الاقل و اخالف صديقة لي كانت طالبة عنده في الجامعة في شيكاغو و التي قالت لي ان اوباما هذا شخص كريه لا يهمه الا ما يجنيه هو شخصيا من مال.. و ما أقسى هذا ..


منذ عدة شهور شوهد أوباما و هو يقرأ كتاب عالم ما بعد أمريكا، و الذي كتبه الصحفي الامريكي الهندي فريد زكريا.. عادة فان الكتب التي يحملها رؤساء الولايات المتحدة الامريكية امام كاميرات الاعلام تكون رسالة غير مباشرة منهم الى ان كتابا تم طبعه يحمل رسالة خفية من السياسة الامريكية للخبراء السياسيين الذين سيشتروا الكتاب و يستطيعوا فهم هذه الرسالة


لقد قمت بقراءة الكثير من ذلك الكتاب شخصيا، و وجدت فيه تحليلات اوافق عليها و تحليلات لا اوافق عليها، و يهمني قبل ان اعرضه في هذه المدونة في المستقبل القريب – إن شاء الله – أن اوضح الكثير من تلك التحليلات قبل ان نشرع في سردها


و لكني شخصيا لا احب الاساطير.. و لا احب التنبؤات التي تنتمي لعصر الخرافة.. و التي بين قوسين يدعوها استباق الاحداث .. دعنا من فكرة انهيار امريكا، و قصة الحرب العالمية الثالثة. و اسطورة الفوضى الدولية.. دعنا نتكلم الان في المشكلة الموجودة بين ايدينا .. و دعنا نتابعها بهدوء في الاشهر القادمة .. و عندما نرى بوضوح استدلالت حقيقية تنبؤنا عما يمكننا توقعه في المستقبل بشكل علمي حول النظام الاقتصادي العالمي .. فسوف نقولها و نضعها هنا


بيد اننا يجب ان نفهم الان ان هذه الازمة الاقتصادية العالمية موجودة بقوة و لم تحل الى هذه اللحظة التي نكتب فيها هذه السطور




Tuesday, March 06, 2012

من أين يأتي المال؟ فيلم قصير و مقدمة

يشتري الشخص العادي منا الكثير من الأشياء … نحن نقوم بالبحث في جيوبنا، و إخراج ورقة مطبوعة تسمى النقود.. و على أساس شكل الطباعة فتستطيع أن تشتري طعاما، أو حذاء أو حتى سيارة!

دعنا نعيد التفكير في هذا الشيء الأساسي مرة أخرى، الأمر حين نجرده سنجد أننا نستبدل ورقا بأشياء فعلية.. إنها مجرد ورقة و عليها طباعة ..


فهل سألت نفسك من أين جائت هذه الورقة؟ نعم كلنا يفهم أن مطبعة البنك المركزي قامت بطباعتها، و لكن هناك ثلاث أسئلة أظن أننا كلنا سألناها في مرحلة من حياتنا و لم نجد لها إجابة مرضية: فما الذي يجعل هذه الورقة تساوي تلك القمية؟ .. و كيف يستطيع البنك المركزي أن يحدد الكمية التي يريد طبعها ليغطي احتياجتي و احتياجات باقي الشعب؟ .. و ما الذي يجعل بلدنا المنهارة اقتصاديا لا تزال تمتلك و بنوكها تطبع الكثير من المال.. ؟ لماذا مثلا حينما يقع الاقتصاد لا تختفي الأموال من السوق؟


تاريخ كبير للمسلمين، يتسائلون فيه إن كان النظام البنكي ربويا أم لا .. كان فضيلة الشيخ طنطاوي يؤكد على مشروعية العمل بالنظام البنكي.. بينما كان الدكتور عطية صقر رحمه الله من فقهاء الأزهر على سبيل المثال يؤكد حرمانيتها .. و مع نشاط التيارات السلفية في مصر من ناحية الخطاب الديني، و استمرارهم في الترويج لفتوى الكثير من العلماء السلفيين الذين أصروا على الأخذ بحرمانية النظام البنكي و ذهب فريق منهم للتوصية بالنظام البنكي الإسلامي .. نجد أن عالما له ثقله مثل الدكتور عطية صقر يؤكد أنه بالرغم أنه عمل هو شخصيا على برنامج بنك إسلامي ليكون مطابقا لكل المواصفات الشرعية إلا أن هذه البنوك لاحقا غيرت أسلوبها و ذهبت لاتجاه غير شرعي..


نعم كلنا مررنا على هذه المناقشات الطويلة.. و هذا الخلاف.. و لكن أحدا منا لم يتكهن إلى أن المشكلة في البنوك لم تكن أبدا في قصة الفائدة فقط.. فبعيدا عن منطوق الحلال و الحرام .. إن مجرد وجود النظام البنكي في حد ذاته يعتبر مشكلة.. في أواخر الثمانينيات ظهر نظام تجاري بحث اسمه الريان و بدأ بالعمل بنظام تشغيل الأموال.. استطاع الريان مع نموه المستمر أن يجني لعملائه 20% شهريا من قيمة مدخراتهم لديه.. و بالرغم من أن شركة الريان لم يتقدم أي من عملائها بأي شكوى اتجاهها .. لكن في عام 1987 قام مجلس الشعب بعمل قانون معين على أساسه تم محاصرة هذه الشركات فورا.. و قامت الحكومة بذج اصحابها للسجن .. و الاحاطة بممتلكاتهم بغية بيعها لسداد مستحقات المستودعين.. و الجرائد المصرية وقتها صورت الريان و غيره على انهم هم الطرف الشرير في الرواية.


أصابع الاتهام في ما حدث للريان تتجه لنظام مبارك .. و تتجه للبنوك .. و المشاهد للفيلم الذي سيأتي ذكره سيفهم أنها تتجه للشراكة بين نظام مبارك و نظام البنوك معا .. إنه من الواضح تماما أن البنوك ضغطت على مبارك كي يتخلص من الريان .. و السبب؟ أن الريان كان يقدم ربحا شهريا للمودع أكبر من أي فائدة يعطيها أي بنك .. فكان المودعون يأخذون المال من البنوك و يضعوه في شركات توظيف الأموال الإسلامية .. أنا قرأت كثيرا عن أحمد الريان و عن بعض شركات توظيف الأموال.. قد نختلف عنهم و قد نتفق .. و لكن دعنا نقول أن مثل هذه الحالات تدل دلالة واقعية جدا على أن نظام التجارة الإسلامي البسيط و الذي نذكر أنه بدأ بسيدنا محمد يقوم بإدارة تجارة السيدة خديجة .. و مر بعصر الخلفاء الراشدين و الأمويين و العباسيين .. و أثار ثروة العرب و غيرهم من الشعوب التي كانت تواطن داخل الدولة الإسلامية بما فيها الشعوب القبطية في مصر، و اليهود في الأندلس.. فقد كانوا أهل ثراء كلهم و كان الاقتصاد المعتمد على التجارة الحرة خير حليف لا نر له ما سنراه اليوم في الفيلم..


ادعوك لمشاهدة هذا الفيلم "المال كقرض" قد يكون هذا الفيلم صعبا في بعض أجزائه .. و لكن .. إذا كنت فعلا مهتما بمشاكلنا الاقتصادية هذه الأيام .. اذا كنت تهتم بم يريده الاقتصاد العربي .. فعليك ان تتعلم مبدأ مهم و هو من اين تأتي الاموال .. و كيف تعمل البنوك.. و ما الذي اوصل امريكا و يوصل العالم لما هو عليه الان .. لا أظنني أبالغ حين أقول .. أن هذا الفيلم يمس حياتك بشكل من الاشكال.



الجزء الأول



الجزء الثاني



الجزء الثالث



الجزء الرابع



الجزء الخامس و الأخير


Tuesday, February 28, 2012

فيلم علوم الإسلام الدفينة - و مقدمة

أدعوك أيها الزائر الى أن تتفرج على هذا الفيلم، و تعطيه وقتك لأنه يستحق
يهمني كثيرا قبل ان تتفرج على هذا الفيلم أن تفهم أن العدو الإسرائيلي قد تفوق في مجال الاختراع و التصميم، و أنه في الأشهر القليلة الماضية - بينما نحن منغمسون في حقن دماء المصريين - و الجدل المستمر ليل نهار .. إذا بهؤلاء الإسرائيليين يقدموا للعالم عدة إختراعات على مستوى عال جدا و ربما سيأتي يوم اكتب فيه عنهن في هذه المدونة، إذ أن أحد أهم ٍأسباب كتابتي هنا هو تشجيع مجتمعنا على الاستعداد لعدونا الذي بيننا و بينه حرب باردة لا يمكن الجدال في وجودها

المقصود الثاني من هذا الفيلم هو أننا نر بشكل أو بآخر أن أكبر الفضل لوصول العلم و النهضة لأوروبا كان يرجع للناصر صلاح الدين الأيوبي، و أن هذا الفيلم فسر لي لماذا قال لي بعض عجائز أوروبا أن الأوروبيين يعلمون تماما أن حضارتهم بنيت على مصر تحديدا.

و أنا إذ أذكر سلطان مصر صلاح الدين الأيوبي فأحب أن أذكر لكم أن نسر الجمهورية المستخدم في علمنا هو أصلا نسر صلاح الدين الأيوبي الذي كان فوق درعه. كما أحب أن أقول أن صلاح الدين الأيوبي كان سلفيا و صوفيا في نفس الوقت، أي من الصوفية المعتدلة .. و كان أشعري ا لعقيدة .. و مع ذلك نحن لم نر من كتاب التاريخ و لا من علماء زمنه من أضاع وقته في مناقشة ما إذا كانت اللحية حراما أم حلالا .. و لا كون صلاح الدين الذي ازدهر فن المديح الصوفي في عهده ( و احسبه بدون الات موسيقية بالمناسبة ) و ظهر في عهد دولته الاحتفال بالمولد النبوي .. و بالطبع نحن نحترم جميع الأراء الفقهية على اختلافها .. و لكن ما يهمني بمكان هو أن دولة الإسلام في الماضي لم تكن تضيع وقتها في مناقشة أشياء قد لا تمثل عمق الإسلام نفسه، فأيا كان اسلوب تصوف صلاح الدين الأيوبي فأعماله تتكلم عنه، و يكفيه ترجمته الفاخرة التي قدمها له الحافظ ابن كثير في كتاب البداية و النهاية لكي نفهم تماما ان ليس كل الصوفية باهل خرافات و بدع، و لا كل السلفيين بالمتشددين المتنطعين .. بل ان هناك درجة من التصوف لا تخالف الشرع يمكن ان تكون موجودة .. خاصة و ان صلاح الدين طرد كل الشيعة من بلاد مصر حتى لم يبق فيها شيعي واحد.. و خاصة ايضا انه يذكر له أنه أيضا سفك دم أحد المبتدعة ممن حسب نفسه على المتصوفين و قال عن نفسه صوفي.. بتهمة الردة.

السبب الثالث الذي أود ان اذكره في هذا السياق، هو ان نستعيد ثقتنا في أنفسنا ، و التي لا أراها موجودة، وهي ضرورية جدا للانتقال لحالة البناءـ و أنا أقولها صراحة لو أن التاريخ الآن شخصا يتكلم.. فلا جدال بأن التاريخ لا يطالب مصر فقط بالبناء، و إنما يطالب مصر بالبناء و التفوق على اسرائيل و الغرب مرة اخرى.. لكي تستعاد فلطسين.. كما يطالبنا بالاتحاد و الاعتصام جميعا بحبل الله بدلا من التفرق.. و لولا هذا الاتحاد ما انتصر صلاح الدين في معركته.

و اخيرا اقول هذا الفيلم جاء من التلفاز الألماني في باب: شهد شاهد من أهلها


الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث


الجزء الرابع

الجزء الخامس

الجزء السادس و الأخير