Showing posts with label إسرائيل. Show all posts
Showing posts with label إسرائيل. Show all posts

Thursday, November 22, 2012

فيلم القاتل الاقتصادي

بتاريخ 22 نوفمبر 2012، كتبت الخارجية الإسرائيلية في صفحتها على الفيس بوك كلمة شكر طويلة، و استهلتها بشكر الرئيس المصري محمد مرسي على مجهوده في وقف إطلاق النار في غزة، و هذه الكلمة لم تنس شكر المجتمع الدولي، و القنوات المتلفزة، و شبكة الطلاب الإسرائليين التي تدفع لهم الحكومة الإسرائيلية المال لكي يجادلوا و يعرضوا البيانات و الحجج على الفضاء الإليكتروني و أخيراً جيشهم .. و لكن يبق السؤال، لماذا يخرجون كلمة باللغة العربية تقرأها الأمة العربية و الإسلامية بشكر الرئيس مرسي.. هل هذا نوع من أنواع تهييج الرأي العام العربي ضده، لأنهم يعلمون أنهم لو ذكروه كصديق استراتيجي لهم فسيعاديه العالم العربي و الإسلامي؟ أم هل هو يطبق نفس السياسة السلمية المصرية التي نر أن منهج الإخوان المسلمين يعاديها، و هي سياسة التسيس الكامل حتى في حل أكثر المشاكل دموية مثل مشكلة غزة مع إسرائيل على خلفية معاهدة السلام.

و إذا كان الاحتمال الأخير هو الصحيح، فهو يقودنا إلى أن هذه البلد تسير في سياسات معينة بنظام ثابت لا يتغير بتغير الرئيس.. و يجعلنا هذا حتماً نخرج الرئيس خارج سياق الاتهام بل و نخرج مبارك معه أيضاً.. و لنتسائل هل كانت ثورة المصريين محقه حين شخصنت مطالبها .. أي حين كانت فكرة اسقاط النظام منصبة على رجل معين.



و حينما تصل هذه التساؤلات للشارع المصري، هل سيبدأ المصريون التحرك نحو تصحيح النظام نفسه، و ترك شخصنة المشكلة.. و من ثم الاتجاه نحول حلول اقتصادية جزرية.. و إذا نجحت مصر في أن تفكر في هذا الاتجاه فهل ستتركها الولايات المتحدة و إسرائيل تفعل ذلك؟ أم ستدخل مصر داخل مشروع في المطبخ الأمريكي بالسيناريو الذي يطرحه القاتل الاقتصادي جون بيكنز يبدأ بتسوية قرض مشروط من البنك الدولي.. ثم إذا لم ينجح يقدمون على قتل اشخاص بارزين معينين.. ثم اذا لم تنجح الخطوتان يقومون بشن حرب على البلاد. و هل كانت كل الحروب التي خاضتها مصر على خلفية نفس الاحتياج من النظام الدولي.. هذا ما سنناقشه في الفيلم القادم.



بالرغم من أن كتاب اعترافات قاتل اقتصادي، الذي كتبه جون بيكنز كان من أكثر الكتب مبيعاً في عام 2004، إلا أن الكاتب الاقتصادي سبستيان مالبي و الذي له عامود في الواشنطون بوست و قد كتب لمدة 13 عاماً في الاكنومست الانجليزية، قد هاجم هذا الكتاب و صاحبه بضراوة بالغة.. لقد حاول جون بيكنز جاهداً أن يوضح أن ما قاله في كتابه ليس نظرية مؤامرة، بل هي حقائق من خلال عمله الطويل كجزء من عملية دولية لإرضاخ دول العالم الثالث اقتصادياً..



يرى مالبي أن سيناريو جونز ما هو إلا حلم كبير لأن المعلومات المدرجة في الكتاب خاطئة، فليس كل قرض من البنك الدولي هدفه الدمار، فمثلاً إندونسيا خفضت معدلات وفيات الأطقال، و معدلات الأمية للثلثين، بعض أن أقنعها إقتصاديوها بالاقتراض عام 1970،



ثم يقول أن بيكنز يقول أن 51 من ال100 قمم اقتصادية على مستوى العالم هي شركات.. و ليست دولاً.. في المقابل يقدم مالبي بحث من الأمم المتحدة يقتضي أنهن 29 شركة فقط. و هذا ما قدمه سنة 2004



الرد على هذا الكلام اليوم في عام 2012 هو أنه سواء كان بيكنز محقاً أم لا، فكتاب حقائق السي آي إيه الرقمية و كتاب مكسب الذهب 500، يقدمان لنا اليوم 114 شركة على قمة العالم الاقتصادي.



قد يكون على كاتب من الواشنطون بوست أن يهاجم من قدم لنا فيلماً يحاول فيه وصف العالم كما هو عليه مؤكداً أنه لا يقدم أي نظريات مؤامرة.. و يدافع في آخر الفيلم عن الإسلام بطريقة مفاجئة..و مع ذلك فإن طرحه أن أمريكا قامت بقتل عمر تورجس، و جامي رودولز.. و حاولت قتل صدام لأنهم كلهم عرقلوا إمكانيات تطبيق النظم المالية العالمية شيء غريب جداً، و أتفق هنا مع رأي المؤرخ الأمريكي نايل فروجسن على هذه النقطة.. أضيف أيضاً أن فكرة أن تكون ضربة البرجين العالميين حدثت من أجل أن تسيطر أمريكا على حقول المخدرات في أفغانستان يبدو كالطرح الأكثر غرابة في الفيلم، و يصعب تصديقه لأنه على الأقل هدم البرجين زج الولايات المتحدة لمشكلة اقتصادية كبيرة لا تزال تعاني منها حتى اليوم.



فيما عدا ذلك نقدم فيلماً يمثل وجهة نظر تقترب من وقائع فعلية .. هو يقول لا توجد مجموعة تتآمر و تحرك العالم، نحن نفعل ذلك على أساس توازن المعايير الاقتصادية

 

Thursday, November 08, 2012

النظام العالمي الجديد!

أعرض عليكم اليوم فيلم مثير للاهتمام كثيراً.. إنه من المجموعات الأمريكية التي تعمل في الإعلام البديل، و تحاول تقديم دليلاً علمياً على ما يرونه النظام العالمي الجديد.

و هم إذ يطرحون علينا هذا الفيلم، و الذي يفسرون من خلاله المشكلة الاقتصادية العالمية، فهم يقرون مجموعة من الوقائع التي تحدثنا عنها، و أولها كون النظام الأمريكي عبارة عن نظام لا يتغير بتغيير الرأيس.. بل هو نظام موجود وواقع، و كل رئيس جديد عليه أن يتحرك في مساحة مناسبة للحرية الخاصة به.. فإذا تجاوز هذه المساحة .. قتلوه أو أبعدوه. فهم قتلوا كندي لأنه أراد أن يلمس دعائم النظام الأساسي.. و أخرجوا كلينتون بفضيحة لنفس السبب.

النظام الأمريكي أو الأنجلو ساكسوني ليس فقط في أمريكا، بل هو في مصر، و إسرائيل، و هولندا، و اليابان.. إنه نظام يضمن استقرار العالم عسكرياً - إلا في المناطق التي تنشق عليه كما فعلت العراق، أو في المناطق ذات القوة العسكرية الضعيفة التي لا يتعدى تسليحها العسكري مجرد عصابات تحارب كما هي أفغانستان و الوجود الضعيف لحزب الله في لبنان و فلسطين.

أما القوى العسكرية الكبرى فعليها ألا تحارب.. إسرائيل لا يجب أن تدخل أي حرب ضد دولة ندة لها، لا و لا على أمريكا أن تلمس أي دولة تدعمها روسيا.. هم مسموح لهم بالعمل العسكري فقط إذا كان العمل العسكري سيدر ربحاً مالياً على النظام، و اعدام الحرب بين مصر و إسرائيل هو جزء من هذا النظام العالمي لأنهم فوجئوا بأن مصر تملك القدرة على تدمير آلياتهم العسكرية في حرب أكتوبر.. و لم يفهموا كيف انتصرت مصر إلى الآن؟ فهي لم تكن تملك أي مقوم من مقومات الانتصار.. و حاربت جيشاً يفوقها عشرة أضعاف تفوقها.. فطالبوها بعقد اتفاق سلام يجمد الحرب معهم .. و لتعش مصر مستقلة و لكن متزنة مع النظم العالمية .. ثم دخلوا بقوى السلام و المال إلى مصر.. و نقلوا الصراع بيننا و بينهم إلى مستوى الصراع الاقتصادي.. بالتالي فالجيش و رجال الأعمال يسيطرون على مصر.. الجيش الذي يملك 40% من اقتصاد البلاد.. و رجال الأعمال الذين يملكون البورصة المصرية و يتركون الباقي للشعب.. يأكل فتات دولة تملك من المال ما لا يمكن عده.

الفيلم يقر واقعاً أن كل الأيدلويجات السياسة و العسكرية و ما إلى ذلك تحولت عبر الزمن إلى كتب فارغة و أن الأيدلويجة الفعلية التي تحرك العالم هي الأيدلوجية الاقتصادية.. إنهم البنكوين.. نظمهم التي تهدد العالم بالانهيار الآن .. و التي تدفع التضخم ليغلي أسعار كل شيء.

و لكن السؤال.. هل العائلات الأوروبية التي أنشأت البنوك لها مجموعة فعلاً تتقابل كل عام و تغين في أمريكا من تريد تعيينه؟ قد تصح هذه النظرية و قد تكون خطأ.. لا شك أن هناك عصابة من البنكيين يريدون أن يسيطروا على أغلب ثروات العالم. لا شك .. و لكن ليس بالضرورة هم من يتحدث عنهم الفيلم.

و لكن آثارهم موجودة .. و الفيلم هنا ليس فقط مادة للمعلومات و لكنه يطالبك بأن تبحث وراء كل شيء قيل فيه ..

ليس شأننا نحن المسلمون و لا حتى شركاء أمتنا من الأديان الأخرى .. إذا ما كانت هناك مجموعة في قبيلة الأنجلو ساكسون تقود هذه الفوضى الاقتصادية التي نرى بوادرها رأي العين.. أم هي فوضى ساقتها إليهم آليات الطبيعة التي خلقها الحق سبحانه و تعالى أنهم أكلوا الربا أضعافاً مضاعفة فكان لا بد للميزان المالي في عالمهم أن يمرض.. ليس هذا شأننا .. فقد قال فيهم الحق سبحانه و تعالى "تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى " .. إنهم قوم اتبعوا الشهوات .. و سيطرت عليهم شهوة المال و كان مصريهم المحتوم ما قال فيهم سيدي رسول الله: "تعس عبد المال و الدرهم" صلى الله عليه و سلم.

و ليس شأننا إن كانوا يمكرون لتجديد نظام عالمي أو خلق واحد جديد كما فعل غيرهم من قبل فطحنهم القدر و جعلهم آثاراً .. و لا حتى إن كانت قبيلة الأنجلو ساكسون تلك خرجت في بداية خروجها في العصور المظلمة كقبيلة تهدف لسفك الدماء و إدرار الفساد في البشر.. و هم لا زالوا يحددون هذا و يفعلونه .. يهمنا عندهم الأم .. و الابن و المواطن البسيط الذي يريد أن يعيش في سلام .. نعم هذا يهمنا .. أما غير ذلك فلا يهمنا و لا يخيفنا .. و لكن بشرط واحد فقط.. أن نحصن نحن أنفسنا و نصلح نحن أنفسنا .. أن نفهم أن الحرب ليست ضدهم و لا ضد نظام فاسد بل هي ضد أنفسنا الأمارة بالسوء أولاً.. أنا عندي ذنوب و أخطاء كثيرة و سأحاول التحرك لتصليح نفسي.. و أقول كلمتي للناس لكي يحاولوا هم أيضا و بصلاحنا ستصلح المعمورة يوماً.



شأننا هو أننا رأينا في كتبنا السماوية و أتكلم عن قرآن الله ما نجده أيضاً مكتوباً في التوراة و الإنجيل.. قصة إنهيار نظام مالي عالمي بما أفسد الإنسان في الأرض في رؤيا ملك مصر.. و نظرية سيدنا يوسف في حلها بالزراعة و خطة تقشف سباعية.. و لينهار العالم اقتصادياً.. و ليأتوا إلى مصر يطلبوا الغذاء.. مصر التي تملك القدرة على أن تنعزل في أي لحظة عن أي نظام عالمي .. لأن ثقافتها طيلة عمرها ثقافة نصف منفتحة.. إذا أرادت أن تسقط نفسها من الحسابات العالمية اسقطتها و زرعت و صنعت و كفت نفسها بنفسها.. هذه هي مصر.. و هذا هو تاريخها .. و هذا هو سر سحرها و قوتها و أمانها! .. الآن مصر مطالبة بالتحرك...

لا نستطيع أن نكون ما يطالبنا التاريخ أن نكونه بنظم ربوية .. علينا أن نستغل جهابزتنا الاقتصاديين في تقديم أنظمة مالية مغايرة.. و لدينا نظام بنكي إسلامي جاهز أثبت بالتجربة العملية أن البنوك و هي تنهار في أوربا كان هو يصعد هناك! .. و لنعيد حركة التاريخ الاقتصادي للخلف و نبدأ بالزراعة كما نصح سيدنا يوسف ملك مصر منذ آلاف السنين .. و لنعيد تحرير زراعة القمح .. القمح يغزي 50% من البشر في العالم .. و لتكن زراعة القمح هي ثورتنا الحقيقية.. لنتحد .. لنتجاوز ما تريده هذه البنوك الغربية لأن هذه البنوك الدولية هي من تمول نظم الفوضى في هذا البلد الآن .. يريدون لنا أن نضيع الوقت في الحديث في قشور السياسة .. و نحن نريد أن ننقذ أنفسنا.

لدينا المخترعون الذين يستطيعون اختراع تكنولوجيات تعمل بطاقتنا الشمسية المتجددة و نستغني عن البترول تماماً.

لدينا كل شيء.. الحل معنا و الحق سبحانه و تعالى أعطاه لنا.

لدينا نعمة النبي و الإسلام و آل بيته و صحابته. و نعمة الإيمان و القرآن

لدينا كل ما نحتاجه للنجو.. كل ما نريد فعله أولاً هو التوعية .. أن نفهم أين هي الحرب الحقيقية، هي حرب البناء. نبني بلادنا و نجعلها صامدة و لينهار العالم كله حولنا فيأتوننا لنبيع لهم القمح و الطعام .. كما حدث أيام يوسف.. فجائه اخوته الذين ءأتمروا عليه من قبل و أسلموا!.. و سيأتي هذا العالم يوماً إلى مصر . أرض الأنبياء و الرسل.. و يعطونا السلام.. فهل نستطيع؟

إذا لم نقف مع أنفسنا وقفة جادة الآن و نصلح القلب أولاً.. و نعلم أن طهارة النفس و طهارة اليد هما أساس الحياة في المستقبل .. فسيكون من الصعب جداً علينا أن نتلافى هذه الفوضى التي تدخل مصر و تحاول زعزتها. و الآن أترككم مع الفيلم.








Saturday, June 23, 2012

في خضم الأحداث في مصر، ضرب إيران يصبح وشيكا!

في الوقت الذي ينشغل فيه الرأي العام ا لمصري، و القنوات السياسية المصرية بقصة الانتخابات الرئاسية، و رد فعل حركة الإخوان المسلمين عليها و الانشطار الثوري، و ما إلى ذلك.. فإن هذه الأحداث جعلتنا لا نر في خضم الفوضى المعلوماتية، مجموعة من المعلومات التي كانت تقلق الرأي العام المصري بمجمله و العربي و الإسلامي في ذات الوقت.. فقد استطاع أحمد نجادي رئيس إيران أن يعبر الخط الأحمر و يقف بإيران في منطقة الخطر .. فقد كان هناك اجتماع هام لغلق ملف إيران و الوصول لحل دبلوماسي مع إيران في موسكو يوم الثلاثاء الماضي و قد فشل تماما، حيث أن الدول الست التي اجتمعت من نجادي طالبته بأن عملية تخصيب اليورانيوم في إيران عليها ألا تتجاوز الحاجز المسموح به، و لكنه لم يعطهم إلا أن التخصيب الذي يتم في إيران يتم للاستخدام الطبي و لعمل وقود نووي! و لا يتم في ذلك الاجتماع أي تقدم أو خطوات ملموسة مم يريده الغرب 
 ..


ثم جاء أحمد نجادي ليعطي بعضا من رؤيته الشهيرة التي تغضب الشعب الأمريكي و الإسرائيلي في مؤتمر صحفي قائلا نحن بحاجة إلى نظام عالمي جديد، يعتمد على التعاطف و العدالة، و فيه ستكون البشرية كلها محل احترام" و هو يشير بذلك إلى أن مجموعة صغيرة من الدول هي من تأخذ القرارات المصيرية لهذا العالم دون الالتفات للأغلبية.


و هو يعتبر أن علامة صحة هذا الكلام في نظام العالم، هو مسألة التسليح النووي.


يقول: “ فتلك الدول التي تمتلك أسلحة نووية، و تستطيع أن تهدد ..تقول للدول التي لا تمتلكها أنتم لا تستطيعون امتلاك سلاح نووي" و يقول: “نحن نظن أن الطاقة النووية، مثل أي طاقة، يجب أن تكون تحت تصرف كل الدول، و لكنها في هذه الأيام تحت تصرف قلة منهن فقط"


بينما تتسم السي إن إن بالهدوء و تعطي فكرة أن أوباما عليه أن يمارس الضغط الدبلوماسي الأخير على إيران قبل أن تغلق أبواب المفاوضات كما هو على هذا الرابط..    الصحيفة الإسرائيلية يدعوت احرنوت تنشر أن كلينتون قالت تعقيبا على ذلك: "أنه يجب الآن الاتجاه لضربة عسكرية ضد إيران لتحجيم ذلك، و لضرب نظامها .. لا توجد دولة تستطيع فعل ذلك إلا أمريكا" و المقال موجودبالكامل على هذا الرابط.


ما هي الطريقة للتخلص من المفاعل النووي بإيران؟ بالتأكيد كلام كلينتون مبالغ فيه إذا وضعنا في حيز الاعتبار المشكلة الاقتصادية الأمريكية، و نتائج ضرب العراق.. و لكن ما هو معروف للرأي العام الاستراتيجي و معقول و يمكن أن نفهمه هو أن تقوم الطائرات الإسرائيلية بعملية ضرب المفاعل الإيراني ثم تعود مرة أخرى.. و هذا هو موضوع الفيلم الذي معنا سنشاهده مترجما.


بقي أن نقول أن الحرب الإليكترونية قد بدأت بالفعل، فقد ضربت إيران بفيروسين شديدي التدمير هذا الشهر قد دمرت كمية لا بأس بها من بنيتها المعلوماتية، صرحت الصحف الإسرائيلية أنها المسؤولة عن ذلك لتبطيء النمو النووي في إيران.













Sunday, April 22, 2007

إسرائيل تعلب شطرنج



يقولون " صمت دهرا و نطق ..... “ و الحمدلله .. فكاتب هذه الكلمات قد صمت طويلا و قرر أخيرا أن يرجع لهذه المدونة مرة أخرى، و لكن قبل أن أكتب في هذه المدونة اليوم، فقد قمت بعمل بحث صغير على الجوجل لمواضيع هذه المدونة، و فوجئت بكمية اقتباس من هذه المدونة قد أذهلتني شخصيا. أنا لم أكن صراحة أعرف أن هذه المدونة معروفة لأحد، أو أن أحدا يعرفها. و لكن كل ما استطيع قوله هو شكر كل من اقتبس من هذه المدونة أو قرأها سواء أكانت راقته محتوياتها أم لم ترقه. فكلاهما مرحب به.

الآن و قد عدت لمدونتي الفقيرة إلى الله تعالى، أريد أن أختار موضوعا جديدا يهمكم جميعا، و لنتكلم الآن عن إسرائيل، و قد سبق و أوضحت في كتابات سابقة فكرة عن كتابهم تهويد التاريخ و فكرة أخرى عن نسبهم ثقافة الفول و الطعمية لأنفسهم بوسائل الدعاية المختلفة.

إضافة اليوم بسيطة جدا، و هي قد تبدو في أولها مائعة بعض الشيء فأرجو أن تعطيني القليل من الصبر حتى أوضحها. إضافة اليوم هي أن إسرائيل من ضمن برنامجها لتطوير الذكاء الإجتماعي فهي تقوي نفسها في مجال الشطرنج و تستمثر الكثير في تشجيع الناس على لعب هذه اللعبة.

نبدأ بالحديث عن الشطرنج نفسه، فما هو؟ و ما أهميته؟
الشطرنج هو رياضة العقل و هذا ليس مجرد شعار، لأنه ليس مجرد لعبة تلعب، بل هو فيه تمرين و تطوير للعقل، و قد مر بي قديما اختلاف بين الإمام مالك و الإمام الشافعي حول الشطرنج، و قد كان الإمام مالك يكرهه، بينما كان يحبه الإمام الشافعي و قد دار بينها محاورة قال فيها كل رأيه – بحب و احترام للرأي الآخر و توقير العلماء ا لذي نفتقده اليوم
- فقد أوضح الإمام مالك أن الشطرنج لا يليق بالرجل و قد بلغ أشده أن يلعب به مع امرأته، بينما يرى الإمام الشافعي أن الشطرنج يساعد المرء على التفكير و ترتيب الأولويات. و تقول بعض المراجع أن الإمام الشافعي كان يجيد لعب الشطرنج حتى أنه كان يلعبه بدون رؤية القطع من كثرة ما اتقنه، و هذه المرحلة تحتاج إلى وقت طويل من التمرين.

أنا شخصيا لا اعتبر الشطرنج لعبة و لكني اعتبرها رياضة، فهو يمرن العقل على ترتيب الأولويات و ضبط النفس بالصبر على الخصم حتى يعطي فكرته و تبدأ بالتكهن بها بناء على حسابات العقل و المنطق. و لهذه الأشياء كتب في الاستراتيجيات، و في أسلوب التفكير، و تمارين تلعب فيها الشطرنج في وقت طويل ووقت قصير، و ما يسموه البليدز. فتتمرن على كيفية أخذ القرار في وقت قصير.. و مع الوقت تتحسن طريقة تفكيرك و تتقد مهارات حفظك للمعلومات. و يحسن فوق كل هذا أسلوب وضع استراتيجيات حياتك و التخطيط لها، بل و على وجه العموم يحسن لاعب الشطرنج التخطيط لأي شيء يعرف له قواعد لأنه يمرنك على التخطيط نفسه.


نأت هنا للتطبيقات الشطرنجية، الواقع أن قياس الذكاء الإنساني الحقيقي و مدى تفوق الإنسان على الآلة يكون دائما منتظرا كل عام في مباراة بطل العالم الروسي مع الكمبيوتر المسمى الفريدز ديب بلو، و قد هزمه البطل العالمي كثيرا. و هذا الذي يلاعب كاسبروف يسمونه الذكاء الاصطناعي. إن اللغة المعروفة القديمة التي يتم بها برمجة هذا الذكاء لتتأسس على مباديء الشطرنج، فلن تفهم كيفية عمل ذكاء اصطناعي دون أن تعرف كيف تعمل برنامج شطرنج يستطيع أن يحسب كل الاحتمالات. و يتعلم. و لذلك فأول مصمم لعقل اليكتروني مفكر كان المهندس اللامع بوتفينك .. و هو أستاذ كاسبروف بطل العالم في الشطرنج، و كاربوف. و قد مات بوتفينك منذ فترة لا بأس بها، و هو عبقري مثل كل لاعبو الشطرنج بغير شك. و قد تم تطوير فكرة الذكاء الاصطناعي هذه عبر السنين، و اليوم و نحن نكتب هذه السطور نظن – على الأقل أغلبنا كمتكلمين باللغة العربية – أن الذكاء الاصطناعي هذا مكانه فقط في الأفلام الخيالية. استبيحك العذر لأصدمك الآن و أقول لك أن الذكاء الاصطناعي في دول العالم المتقدمة يتم استخدامه حتى في الشركات، و قد صادفت بنفسي شركات تملك ذكاء اصطناعي مثل شركة تصميم مواقع انجليزية تقوم بجعل الذكاء الاصطناعي يتكلم معك على الانترنت و تقول له متطلباتك كعميل، و يقوم هذا الذكاء الاصطناعي بتصميم الموقع لك على هواك و تدفع له بالفيزا. و مثل هذا التطبيق موجود في معظم مناحي الحياة التي يستطيع بها هذا الذكاء الاصطناعي أن يوفر الكثير من الوقت و الطاقات العقلية المهدرة بعملها بدأ من ذكاء اصطناعي يصمم الملابس للافلام السري دي، إلى ذكاء اصطناعي يخدم السلاح الصاروخي في الولايات المتحدة الأمريكية و بين الاثنين العديد من المجالات التي لا حصر لها حتى أني استطيع القول أن المستقبل هو عالم الذكاء الاصطناعي، و ان العالم اليوم و هو يتخبط في مسألة كيفية ضم الروبوت للذكاء الاصطناعي، بحيث يصنعوا الانسان الالي المفكر الذي له شخصية و الذي طالما صوروا هذا الحلم في أفلامهم، نقول أن المستقبل يعلن عن نفسه بنفسه و هو يتكلم عن الذكاء الاصطناعي.

و أنصحك إلى جوار ما أنا واثق أنك فعلته الآن – و هو أنك كتبت كلمة الذكاء الصناعي في جوجل باللغة الإنجليزية – أن تستعير من مكتبة السفارة الأمريكية بجاردن سيتي كتاب
practical chess
أو الشطرنج التطبيقي ، لتقرأ كيف تم تطبيق علوم الشطرنج في أنواع مختلفة من خطط الدعاية منها خطة كيفية شهر كوكاكولا قديما عن طريق طبع الشعار الخاص بها على ثوب لاعبي الأولمبياد و هي قصة طويلة تحتاج لوقت في القراءة، و مثيلاتها كثر.


نعم لقد صدق الإمام الشافعي في رأيه عن الشطرنج ، بل و صدق الإمام مالك رضي الله عنهما ووسعهما بواسع رحمته على ما خدموا به الإسلام و المسلمين باحترامه لرأي الإمام الشافعي مع اختلافه معه، و لكن كما يقول الإمام الشافعي رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب.


و قد وقفت دولة إسرائيل على هذه الحقائق – لا سيما و هي أحد أهم المنتجون للتكنولوجيا - و قررت تطوير ذكاء مجتمعها عن طريق جعل الشطرنج الرياضة الأولى عندهم، و يبدو أنهم يعملون على هذا منذ فترة طويلة، حتى أنهم يحرزون البطولات العالمية في هذه اللعبة، و هو اقتباس من المجتمع الروسي الذي حرص على تعليم شعبه هذه اللعبة في المدارس لتطوير الذكاء الاجتماعي و حرص على الإنفاق عليها و تبنيها لتصبح اللعبة المفضلة لشعبه، و لهذا نرى الروس بارعين في مجالات العلم و الفن و لاسيما العلوم الإليكترونية. و على هذه الوتيرة تعذف إسرائيل

نعرفكم باللاعب رقم واحد في إسرائيل، و هو أعلى تقييم هناك و التقييم رقم 19 على مستوى التاريخ كله – و قد ارتفع بهذا على بوتفينيك المصمم الأصلي للعقل الأليكتروني - و يدعى هذا الرجل بوريس، فلنلق نظرة على سيرته في موسوعة ويكي بيديا:

http://en.wikipedia.org/wiki/Boris_Gelfand


كما قرانا في سيرة هذا الرجل فهو من بيلاروسيا اصلا، و هاجر إلى إسرائيل في عام آواخر الثمانينيات، و تم تجنيسه بالجنسية الإسرائيلية


ثم اللاعب إيليا سيرمين، اللاعب رقم 37 على مستوى تاريخ الشطرنج كله


http://en.wikipedia.org/wiki/Ilya_Smirin


هو أيضا لاعب روسي الأصل، ولد في بيلا روسيا، و تم تجنيسه في أوائل التسعينيات ليكون إسرائيليا و يلعب هو الآخر في بطولات العالم باسم اسرائيل.


و طبعا هذان الأستاذان و غيرهم كثر ممن تم تجنيسهم يقومون بتعليم الشطرنج في إسرائيل، و من هذا نفهم كيف تعمل إسرائيل على تحسين الشطرنج بتجنيس اللاعبين الروس و تمويلهم. انتهى


Wednesday, January 18, 2006

الفلافل اختراع يهودي؟

صنع اليهود في إسرائيل بطاقة بريد و كتبوا عليها أن الفلافل هي أكلة إسرائيل الأولى و لنتأمل معا الصورة

صورة ساندويتش عليه علم إسرائيل .. و قد مررت على رابطة فيها حوار طويل بين يهود و عرب فلسطنيين على أي البلدين هي التي صنعت الفلافل
أرجو متابعة الرابط هنا
مقال من موقع كتب أليكترونية عن الطبيخ

الفلسطنيين يقولون أنها أكلة عربية تعلموها من آبائهم بينما اليهود يؤكدون أنها أكلة يهودية و أنهم تعلموها من آبائهم
و أساتذة التاريخ الفلسطنيين الذين يحيون في أمريكا ينكرون هذا إنكارا دون تقديم دليل
هل هذه ا لعملية رمز لسرقة الثقافة المصرية؟ يعني عندما تدرس تاريخ مصر عموما بمناهج بحثية أجنبية تجد دائما أمامك مشكلة أننا كمصريين لم نبن الأهرامات لأنناو لكنهم اليهود الذين بنوها .. و أننا أصلا لسنا مصريين نحن عرب .. و الجنس المصري اختفى ..
بل و يشطح الكاتب فيلكوفسكي بنظره بعيدا و يقول مستدلا بكل ما أوتي من علم في كتابه «عوالم في تصادم»،أن التاريخ كليه يهودي و ننقل هنا فكرة نظريته:
في كتابه يتحرك مذنب تكون بشكل ما في منظومة كوكب المشتري ويصطدم بالأرض والمريخ، ويترتب علي هذه الكارثة الكونية اضطراب مسار كوكب الأرض، وتغير الأرض طبيعة دورانها مما ينتج عنه تيه اليهود في الصحراء، وتؤدي الكارثة إلي انشقاق البحر الأحمر، وينتهز موسي والإسرائيليون الفرصة ويعبرون البحر فرارًا من فرعون، وتتوقف الأرض عن الدوران بأمر من يشوع بن نون.
تهويد التاريخ الطبيعي للعالم، هو مدخل المؤلف لتهويد التاريخ السياسي لمصر الفرعونية والشرق الأدني القديم، وبعد أن يحول الروايات اليهودية إلي أحداث تاريخية، يختلق تاريخًا جديدًا، ويعيد ترتيب القوائم الزمنية للتاريخ القديم مختصرًا ستة قرون من التاريخ المصري بوصفها من أخطاء التاريخ.وهكذا يصبح الملك شاؤول هو محرر مصر من الهكسوس وليس أحمس، وحتشبسوت هي ملكة سبأ التوراتية المنبهرة بحضارة أورشليم، وتحتمس الثالث ليس سوي لص نهب كنوز الثقافة والفن الإسرائيلي.
نقلا عن هذه الواصلة
مقال من موقع وجهة نظر


يعني الأكل الشعبي المصري الأول هو منطقة جدال بين جنسين الجنس الفلسطيني و الجنس الإسرائيلي .. و لا نجد شخصا مصريا يتكلم في هذا الحوار و أظن لسبب أو لآخر أن هذا المقال فاجأك عزيزي القاريء كما فاجأني .. إذا ما هو الشيء المعبر عن الثقافة المصرية الآن في وجهة نظرهم؟ الكباب الأكلة الإيرانية ؟ أم الشاورمة الأكلة الشامية ؟ أم عصير القصب و الكركديه و التمر الهندي ؟
دعني أقول لأولئك المتجادلين رأيي أولا .. لقد شاهدت جدلا كبيرا في موضوع الأهرامات و إن شاء الله سيكون لنا وقفة معها و مع منهج الأستاذ طارق في ترجمة الهيروغليفية .. و لكني في قناة ديسكوفري سيفيلازيشن شاهدت فلما كاملا عن بناء الأهرامات كان قد عرض من ضمن ما عرض مسألة عن كيفية عمل الطوب .. و يبدو أن علماء الغرب تحيروا كثيرا في هذا إذ لم يجدوا أي مدونات تدل عليها .. و لكنهم في أثناء تجاربهم و دراستهم وجدوا العامل المصري الصعيدي الفقير الغلبان يصنع طوبا يدويا بأدوات يدوية بنفس أبعاد و أطوال طوب الهرم .. و لم يعلمه هذا أحد ولكنها صناعة يتوارثها عن أجداده.
و كما فعل أيضا ملحن مقطوعة موسيقية حينما انتهت حفلته فسأله أحدهم عن معنى مقطوعته الموسيقية .. فأحضر ذلك الملحن آلة نفخ و عزف اللحن سولو مرة أخرى .. و كانت هذه هي إجابة السؤال الصحيحية .. أن معنى العمل الفني يكمن في العمل الفني ذاته.
و لذلك نقول أحضروا لنا طاهيا شعبيا من اسرائيل و طاهيا شعبيا من فلسطين و طاهيا شعبيا من مصر ( و أنا هنا أرشح الجحش ) .. و لنر من فيهم سيصنع طعمية مذاقها يدل على خبرة طاهيها .. لأن كل شخص تعلم هذا من أجداده على عزمه. و وقت أن يتذوق المتذوق الطعمية فعليه أن يحكم بنفسه لأن جنسية الفلافل تكمن في طعمها.

هذا و نضيف أن كلمة فلافل هي أسلوب اللهجة المصرية في جمع فلفل و كلمة طعمية هي تحريف للعربية أساسه كلمة طعم و الظاهر في الحالة الثانية هي تحريف بأسلوب اللهجة المصرية.
أحيانا ننسى كمصريين او نتناسى أن الأمم و هي تسرق تاريخنا سواء الأمم الأفريقية أو العربية أو اليهودية أن التاريخ ليس قراءة ورق و تدوينه فقط و لكن هناك قراءة عقلية لا بد و ان تنتدرج في التاريخ. لا بد و أن تكون واضحة.

ماذا أيضا ؟ دعني أقول لك أن الرقص الشرقي هو من أشهر الأشياء التي اخترعها المصريون و في نفس الوقت منتشرة بغض النظر عن نقطة ان المصريين يعتبرونه فن سفيه بينما يعتبره الغرب فن راق.. فاختلاف الثقافات ليس موضوعنا و لكني أحرر لك الآن نقاطا حيادية لأضعك عزيزي القاريء في الإطار المطلوب
حتى هذا الذي لا يستطيعون إنكاره نجد كاتبا ما يقسم تاريخ هذا الرقص الشرقي إلى مراحل و مع اعترافه بمرحلة وجود لهذا الرقص في مصر الفرعونية نجده ينتقل إلى الإسرائيليات كمصدر تاريخي و يقول أن هذا الفن حدث له تطور في دولة سليمان ملك إسرائيل إقرأ بنفسك
مقال من موقع عن الرقص الشرقي