و لكن بدأ تيارٌ جديد في الظهور يرى أنه - مع ذلك - من الصعب تصديق أن كل ما يقوله إسلام البحيري خطأ: هذا التيار يرى أنه من الصعب التصديق بأن رجلاً يسجن من أجل فكرة يهدف فقط للربح المادي.
Tuesday, December 05, 2017
التراث يقول: الكلب ليس نجساً
و لكن بدأ تيارٌ جديد في الظهور يرى أنه - مع ذلك - من الصعب تصديق أن كل ما يقوله إسلام البحيري خطأ: هذا التيار يرى أنه من الصعب التصديق بأن رجلاً يسجن من أجل فكرة يهدف فقط للربح المادي.
Thursday, November 22, 2012
فيلم القاتل الاقتصادي
Monday, November 12, 2012
فيلم الجرعة الزائدة: الأزمة الاقتصادية المقبلة
- أن تقتصر في النفقات لتوفر جزءاً من الميزانية العامة لتنفقه على سداد الديون.. و طبعاً نحن في مصر أصبحنا على الحميد المجيد في موضوع الاقتصار في النفقات.
- الحكومة تخصخص قطاعتها بأن تبيع قطاعتها و تملك مالاً ثم تقدمه للديون.. و حكومتنا باعت البلد بالفعل.
- الحكومة تطبع المزيد من المال بدون سقف مالي.
- الحكومة تفرض ضرائب مستمرة على الناس.
- و أخيراً و ليس آخراً الحكومة تدفع جزء من القرض لتقترض المزيد من المال لتنفق على حل مشاكل .. المشاكل التي نشأت حينما وفرت جزءاً من الميزانية.
Saturday, November 10, 2012
هل تبدأ أمريكا في محاربة النظام البنكي؟ - فيلم الحلم الأمريكي
Thursday, November 08, 2012
النظام العالمي الجديد!
Wednesday, October 31, 2012
أكذوبة الاقتصاد الإسرائيلي
- إنهم يطبعون المزيد من الدولارات بدون سقف مالي مم يصنع عملية تضخم .. و عملية التضخم هذه موجودة في معظم الدول التي تتعامل بالرأسمالية بأسلوب أمريكي مثل مصر.. و هذه العملية تؤدي إلى سقوط قيمة العملة.. ( الأسعار لا تزيد .. العملة هي التي تنخقض قيمتها )
- بالرغم أن أساس كل المشاكل هي الديون البنكية .. إلا أن الحكومات تلجأ للاستدانة مرة أخرى لإنزال سيولة مالية في الأسواق! .. مم يعني أن كل الحلول الاقتصادية هي مجرد بنج موضعي بمجرد انتهائه سيفاجأ العالم بمصيبة أكبر.
- مع استمرار هذا النظام من التضخم و اعادة الاستدانة و التي يتبعها فوضى في السوق حيث تستفيد جهات مالية معينة بالمال و تفتقر جهات أخرى.. تبدأ الهوة بين الفقراء و الاغنياء بالاتساع.
فهل يعقل أن تكون الرفاهية الاقتصادية و يكون فيها من حرق نفسه من كثرة الديون، و هل يعقل وجود هذه المظاهرات التي كان موضوعها الأول البطالة و الفقر في نسبة غير يسيرة من المجتمع؟
و ما هي قصة الشيكل الجديد.. الذي خرج للعالم لتنخفض قيمته بمجرد خروجه كما حدث بالظبط لسيناريو العملة المصرية الجديدة التي خرجت مع حركة تعويم الجنيه ؟
أسئلة مهمة تحتاج إلى إجابات
Sunday, October 14, 2012
كيف يمكن أن نرد عملياً في الاقتصاد على من سبوا الإسلام؟
مرجع لمن يهتم: كتاب النهضة برنامج الدكتور مرسي الانتخابي
Saturday, June 23, 2012
في خضم الأحداث في مصر، ضرب إيران يصبح وشيكا!
Sunday, May 20, 2012
أزمة الاقتصاد الأمريكي
إن هذا الفيديو مهم بالنسبة لنا لنفهم أزمة عالمية، و محلية في نفس الوقت
فالحكومة المصرية السابقة ليست ببعيدة عما حدث في أمريكا، لقد كانت تقوم بمشروعات كبيرة لتستطيع الاقتراض من البنك الدولي، او ضخ سيولة من البنك المركزي المصري ( البنك المركزي المصري لا يعطي نقودا لاي شخص لوجه الله و الوطن، فهو بنك في نهاية الأمر ) مما أثقل الديون عليها ..
كانت الحكومات في عهد مبارك تقوم بتمويل مشروعات، و تقف في المنتصف، و تعجز المشروعات على أن ترجع المال مرة أخرى، فتضطر الحكومة لحاجتها للمال أن تلجأ للبنك المركزي المصري، و بم أن البنك ليس لديه سقف ذهبي يحميه، و لا عملته حتى من العملات التي عليها طلب في السوق الدولي ( حتى لا يتضايق أصدقائي البنكوين ) فهو لن يطبع نقودا إلا في مقابل فوائد.. و لذلك كانو يلمون جزء من الديون على شكل ضرائب من الشعب ( و كانوا جهابزة في اختراع الضرائب ) ثم يسددوا منها جزءا للبنوك .. ثم بعد ذلك يقترضوا مالا
حيلة طباعة الجنيه بغزارة لضخ المال في البلاد حدثت في مصر أيضا .. في عام 2006، العام الذي تم فيه تغيير تصميم الجنيه المصري ، و أنا رفضت بالمناسبة أن أكون جزءا من هذه المسابقة الرخيصة، و كان السبب هو أنهم يريدون طباعته بخامات ارخص لأنهم بكل الاحوال سيعوموه.. حتى يستطيعوا طباعة المزيد منه و يضخوا سيولة في البلاد.. إنها سنة تعويم الجنيه..
في المستقبل على هذه المدونة سنتكلم عن مشكلة الاقتصاد المصري، و عن طبيعة الحرب الاقتصادية التي جرت مصر إليها من قبل النظام البنكي العالمي.. لأن هذا واجبا وطنيا
على كل حال اترككم مع الفيلم
Monday, March 12, 2012
عصر الخرافة

يسألني البعض عن مصطلح اطلقه كثيرا و هو مصطلح النظرة الكيشوتية او نظرة دون كيشوت للأمور.. و لذلك فأريد توضيح هذه المسألة في هذا المقال..
دون كيشوت هي قصة من التراث الأسباني، و عرضت في كثير من الرفوف الأدبية على مدار التاريخ فهي مشهورة جدا في أسبانيا.. و ظهرت في القرن السادس عشر
و القصة عن شخص يدعى دون كيشوت يجلس معظم وقته في مكتبته يقرأ القصص، و هو كان معجبا جدا بعتصر الشر المطلق و عنصر الخير المطلق.. و كان يعيش في قرية كعادة قرى اسبانيا ا لقديمة، المليئة بالفلاحين .. فهم لطيبتهم يستمعون للرجل و هو يحدثهم عن قوى الظلام التي تعيش خارج الحدود.. أو ( الطرف الثالث)
و لم يكن للرجل أي ميول سياسية، كان الرجل نبيلا من الطبقة البرجوازية .. في قصره الخاص وسط مكتبته .. و لكن من كثرة عشقه لروايات الفروسية تلك بدأ يحدث الفلاحين بها و يهول بوجود قوى ظلام مطلق لا بد من محاربتها..
و خافت القرية من هذه القوى .. دون بينة .. فخرج الرجل بفرسه و معه فلاح مسكين .. و اتجهوا الى سفرهم ليحاربوا هذه القوى الشريرة.. و في اثناء سفرهم هبت ريح قوية .. و لشدة الظلام رآوا ثلاث وحوش كبيرة لم تكن الا طواحين هواء.. و لكنهم لم يتبينوها .. بسبب الظلام فاجهض دون كيشوت عليهن فكانت اذرع الطواحين تضرب دروعه دون رحمة حتى اجهزت عليه..
فرجع الى قريته مدمرا مهلكا .. و حكى قصة قوى الشر التي ضربته و كسرت دروعه..
و في الواقع لم يكن هناك قوى شر خارجية، و لم تكن تلك القوة المادية المفرطة التي ضربته إلا بضعة طواحين هواء.. و ان كل ما حدث في قريته ما هي الا نتيجة انعزالهم .. و تصديقهم بالخرافات ..
الواقع انه لا يوجد شر مطلق.. الانسان الواحد فيه شيء من الخير و شيء من الشر يتصارعان ..
الواقع الاخر هو ان ما يحدث في الطبيعة لا يشترط ابدا ان يكون له سبب واحد .. ربما يكون له عدة اسباب..
الشر المطلق و الحق المطلق.. و السبب الواحد .. كلها علامات مشتركة في الادب منذ ان كتب الاسباني ميغيل سرفانتس سافيدرا قصته الدون كيشوت في القرن السادس عشر الى الان .. بيد ان الادب مع قرون عدة تطور و بدأ يقترب من الواقع في كثير من مدارسه ..ففي الكلاسكية العائدة مثلا يحاول الكاتب تجنب الحكم على الشخص بكونه حق مطلق او شر مطلق.. هو ينقل شخص من الواقع بمتناقضاته حق و باطل مجتمعة معا .. و ينقل احداث واقعية من هذا الشخص و يترك القاريء ليحكم .. اما المدرسة الرومانسية مثلا فهي تهتم برصد عنصرالحق في البطل و عنصر الباطل .. و ترى ان الصراع بين الباطل و الحق في شخصية الانسان هو ما يؤدي في النهاية الى الوصول لمس الجانب الشعوري منه .. و احياء الشخصية و اعطائها بعد واقعي.. و مدارس اخرى كثيرة
و مع ذلك ففي العصورالحديثة و مع ظهور السينما الامريكية .. فقد بدأت النظرة الدون كيشوتية تاتي مرة اخرى .. و بدأ الشر المطلق و الحق المطلق يتلاقيان .. و اثر ذلك على السينما المصرية ( اللهم الا بعض الشخصيات القلائل التي جمعت صيغة الشر و الخير معا مثل شخصيات فيلم الكيف مثلا و شخصيات فيلم العار التي تهتم بسرد مقومات الخير و عوامل الشر في الشخصية الواحدة و تحاول نقل الصراع بينهما لمستوى فهم المشاهد ) و فيما عدا امثلة قليلة .. فهي كذلك في اعلامنا المصري و بالتالي العربي..
و لأن التعليم و التعلم اغلبه كان على شاشة التلفاز .. فستظل طريقة حكم كثير من المصريين على الشيء الواحد حكما سهلا .. مطلقا .. لا شبهة فيه.. فمن يتكلم و يقل خطأ فهو شرمطلق.. و من يتكلم ويقل خيرا فهو حق مطلق.. و يتصارع الناس على هذا .. و قس على ذلك بالسلب او الايجاب كل نقاشاتنا السياسية و المعرفية و الدينية تحت سماء مصر.
إن واجبنا الوطني الان هو تعليم انفسنا .. و تعليم اصدقائنا في هذا الوطن .. بكل ما اوتينا من قوة .. حتى نخرج بالخرافات و البدع من حياتنا و نتعامل مع بعضنا بما يطالبنا به تراثنا و تنآى ثقافتنا عن غيره و هو التعامل برقي الاخلاق المصرية و تدينها و مرجعيتها الصلبة.